الجزء التاسع
بعيد شطك الثاني… بعيد رحلتك أسرار…وتمشيها وتنساني…بغيظ البعد عن ذكراك… غريبة قصة أحزاني… أحب كاذب وأحب غدار… أنا ما خنته تبلاني…وراني العذاب أمرار…ولا جيته وهو الجاني…وحيد الفكر بليا دار…تحملته حيل أشقاني…أنا لي صاحب جبار… تريد الشوق تلقاني …نزفته دمع دم صار…أنا نار تلضاني في غيبته دايما صار…أنا من هو تبلاني أنا بس شكوتي لله..
رفع راسي عشان أواجهه.. ظل يشد على شعري وأنا أحاول أوخر يده مني..
آدم: ليش سويتي كذا؟..
سارة: وش سويت؟..
آدم: ما ب طلقك إلا لما أعرف وش اللي طلعك من ورا القصر؟..
صرخت عليه: إنت تعورني..وخر..
شد على شعري زيادة وقومني فتح البلكونة ووقفني على حافتها.. كان الهوا قوي..وبأي لحظة إذا فلتني..بطيح.. بلعت ريقي خايفه..وش ناوي عليه يموتني؟..
آدم: ب تتكلمين؟..
سارة: بتكلم..
آدم: يالله أسمعك..
وش أقول؟..طلعت عشان أقابل ثامر ..والا أقول طلعت عشان أكلمة وأصارحه بحبي له.. أخاف أقول الحقيقة..وينفعل آدم ويرميني..
صرخ آدم: تكلمي؟..
سارة: طلعت عشان أشوف خطيبي..[مدري ليش حسيت إنه بيدفني ويطيحني].
سحبني آدم ودخلني جوا: خطيبك..أي خطيب؟..ما كان عندي علم إنك مخطوبة..[تركني]..
سارة: أنا مخطوبة من وأنا صغيرة..
آدم: مين هذا؟..
سارة:……………….[ما أقدر أقول له..إذا قلت له ما أدري وش ب يسوي فيه]..
آدم: جاوبيني..
رفعت راسي وقلت: ما أقدر أقول لك مين..[وقعدت على الكنبة]..
آدم: إن ما قلتي لي.. ب أعرفه من نفسي..
سارة: ………………….[ما رديت عليه..خله يعرف من نفسه]..
دنق علي و تفاجأت لما قال: ثامر صح؟…[وشلون عرف؟!]..صح؟..
سألته: كيف عرفت؟..
ما جاوبني ورجع سألني: تحبينه؟..[صدمني بسؤاله..صرخ]..تحبينه؟..
قرب مني ومسكني من كتوفي وهزني: تحبينه والا لا؟..
أحبه ..إيه أحبه.. إذا قلت له إني أحبه ب يطلقني.. ب يتركني..
جاوبته: أموت بهواه..
تركني آدم مصدوم مني وكأنه ما توقع يطلع مني هالكلام…دخل غرفته وصقع الباب وراه.. أكيد خلاص ب يطلقني و ب ينفك الحبل من رقبتي.. وأرجع أكلم ثامر زي أول.. الغريبة إنه ما دق علي إلى الآن.. وين اختفى؟. وإذا دق بقدر أرد عليه والا لا.. بقدر أكلمه زي قبل والا بتكون بيني وبينه حواجز.. أخاف زعل مني لأنه طلع وما شافني.. لفيت وجهي على الغرفة الصغيرة ودخلتها.. كانت مثل غرفة المعيشة.. انسدحت على الكنبه وغطيت نفسي ب عبايتي.. أبي أرجع مثل ما كنت قبل..متى ب ينتهي هالكابوس.. نمت وأنا أتمنى إني أرجع سارة اللي عرفتها قبل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت على صوت جوالي..كان أبوي..رديت عليه: هلا يبه..
أبو عبدالرحمن: يالله حبيبي أنا تحت..
سارة: طيب بألبس عبايتي وأجي..
سكر أبوي..قمت وطلعت من الغرفة ودخلت الحمام غسلت وجهي ورجعت الغرفة مرة ثانية.. أخذت عبايتي وطلعت.. شفت غرفة آدم كانت مفتوحة..طلعت وتركتها.. نزلت ولقيت آدم واقف مع أبوي و شكلة بيطلع.. سلمت على أبوي وركبت السيارة بدون ما أناظر آدم.. ركب أبوي السيارة ومشينا..
قلت: يبه..
أبو عبدالرحمن: سمي..
سارة: سم الله عدوك.. ممكن توديني لأبوي..
أبو عبدالرحمن: تبين تشوفينه؟..
سارة: إيه..
أبو عبدالرحمن: حاضر ومن عيوني…بس يمكن يكون نايم ألحين..
سارة: معليش المهم إني أشوفه و أتطمن عليه..
وداني لأبوي.. فعلا كان نايم.. تمنيت أكون معه وأشاركه عالمة اللي كونه لنفسه.. كانت مشاعري متلخبطة وقتها.. الدنيا هذي ما تسوى عندي إذا أبوي مو عايش فيها.. هو روحي وعمري وقلبي وكياني..هو مركز الطاقة اللي أستمد منه قوتي.. أبوي ..أبوي كل حياتي.. كان نايم والبراءة مغطيته.. حسيت بيده على كتوفي ويقول: سارة يالله نمشي؟..
سارة: يالله نمشي..
رجعت البيت وكانت الساعة وقتها عشرة الصباح.. فهده وجوري كانوا يلعبون في الزرع وأمي كانت عند الجيران..عند أم محمد..وسلمان ما توقعته يكون قايم..أكيد وراه شي وما خاب ضني.. كان قايم عشان يطلب من أبوي يطلع له بطاقة أحوال.. خليتهم يتكلمون ورحت لغرفتي لقيت روان نايمة على السرير.. فرشت لي على الأرض و انسدحت.. مسكت بطني..كان يعورني..تذكرت آدم لما قال لي تبين تسوين فحص.. خفت لا يكون كلامه صحيح.. أنا فعلا لازم أسوي فحص بس بدون ما أحد يدري.. بس وشلون أروح ومن بيوديني.. نمت وأنا أضغط على بطني من الألم… وقمت على رنين جوالي..كان يرن ويرن.. رقم ما أعرفه ودق أكثر من عشر مرات.. من المزعج هذا اللي يدق ألحين.. حطيت الجوال تحت المخدة وكتمت عليه.. وقف الرنين بس سمعت صوت الرسالة.. أخذت الجوال وفتحتها (سارة ردي علي أنا آدم)..ودق مرة ثانية بس أنا ما رديت عليه وعطيته مشغول..بس هو رجع وأرسل لي رسالة ثانية(أدري إنك معصبة ويحق لك تعصبين.. أنا ما عرفت أمسك أعصابي.. أعتذر..ودي أشوفك في بيت سطام اليوم.. فيه كلام أبيك تسمعينه).. ما أبي أسمع منه شي..ينقلع في ستين داهية.. قمت وكانت روان إلى الآن نايمه.. نزلت المطبخ وفتحت الثلاجة..أخذت حبة مسكنة للآلام.. ما أبي أصدق إني ممكن أكون حامل.. من مين؟..من شخص مجهول.. من عضو في العصابة.. لا يا ربي بصيح.. أبي أصيح.. أنا مو طبيعيه.. أي حامل.. توني ما صار لي إلا يوم.. ولو طلعت حامل صدق شبسوي.. والطفل بينسب لمين؟؟.. لآدم!!!!!!!!!!!.. أكيد بينسب لآدم مادامه زوجي.. بس آدم ما مسكني.. ليه أحطه برقبته.. أحس راسي صدع.. حطيت راسي على الطاولة لما حسيت إني ب دوخ.. فيه احد جالس جنبي ويلعب بشعري.. لفيت وجهي وشفت سلمان يبتسم لي..
قال: وأخيرا مسكوهم..
سارة: …………………..[ما عرف شأقول.. أفضح نفسي!!]..
سلمان: الكل مبسوط وفرحان..
سارة: ما تعرف كيف مسكوهم؟..
سلمان: مو مهم التفاصيل .. المهم مسكوهم وخلاص..
قلت: سلمان..
سلمان: نعم..
سارة: اضربني..
سلمان: وشو؟..
قمت ووقفت قدامه وصرخت: اضربني..
سلمان: وش جايك اليوم ..منتيب طبيعية..
وقفته ولزقته في الجدار..وهو يناظرني مستغرب..أول مرة أسوي له كذا.. سحبته من بلوزته وقلت: موتني..
سلمان: وش صاير لعقلك انتي..
دفنت وجهي بصدره وقلت: سلمان أنا مابي أعيش..
سلمان: بسم الله عليك الرحمن الرحيم..[ضمني]..سارة انتي تعبانه؟..[هزيت راسي إيه].. تبين أوديك المستشفى؟..[رفعت عيوني ..هذي فرصتي..سلمان يوديني]..
سارة:إيه..أبي أروح..
سلمان: يالله روحي جيبي عبايتك..والا تدرين وشلون.. أنا بروح أجيبها وانتي استنيني هنا..
طلع سلمان يجيب عبايتي.. قعدت أستناه.. جاب العباية ولبستها..مسكني وركبني السيارة.. رحنا للمستشفى.. وطلبت أسوي فحص.. دخلت على الدكتورة وسلمان يستناني برا.. فحصتني وكنت خايفه مرة ومتوتره ومرتبكه وودي أصيح.. والعبره خانقتني.. ودي أعرف وش طلع معها بسرعة..
سألتني: كم عمرك؟..
سارة: 18سنة..
الدكتورة: متزوجة؟..[إيـــــــــــه..مادام سألتني إذا متزوجة أكيد آدم صادق]..
سارة: إيه..[لا لا مو متزوجه..لا]..
الدكتورة: متزوجة؟..[ليش عادت السؤال مرة ثانية.. أخاف تبي تتأكد]..
سارة[ترددت..لا..إيه.. لا]: إيه..
الدكتورة: زوجك موجود؟..
سارة: إيه موجود..
الدكتورة: متى صار لك متزوجة؟..
سارة: مو من مدة طويلة..ليش؟..[أمس!!!!!!!!]..
الدكتورة: إنتي جايه ليش؟..
سارة: أبي أتأكد من غشاء البكارة عندي..
الدكتورة: انتي متزوجة وغشاء البكارة أكيد لازم يكون مفتوح..[نزلت راسي.. يعني آدم ما كذب علي]..بس يأسفني إنه موجود..وانتي عذراء 100%
رفعت راسي وأنا مو مصدقة..من فرحتي قمت وبست الدكتورة ورجعت سألتها مو مصدقه: والله؟!!..
الدكتوره: إيه..[رجعت بستها مره ثانيه و طلعت مبسوطة]..
كان سلمان واقف وساند راسه على الجدار ومكتف يديه ولما شافني سألني:هاه…كيف؟..
سارة[ابتسمت]: أنا زينة وما فيني شي..يالله نرجع البيت..
سلمان: سبحان مغير الأحوال.. مو كنتي تو تعبانه..
سارة: لأني ما أكلت زين..
رجعت البيت وأنا ميتة من الفرحة.. بس ليش ما قال لي؟.. يمكن ما كان متأكد مثلي.. أو يمكن حالتي اللي كنت فيها هي اللي خلته يظن كذا.. المهم اني رجعت البيت وأنا طايرة من الفرح.. بس كان بطني شوي يألمني..يمكن لأني فعلا ما أكلت زين..وعبت بطني من الرز أمس… أول ما رجعت البيت دخلت المطبخ وفتحت الثلاجة.. طلعت لي تفاحة وقعدت آكلها في المطبخ.. دخلت علي أمي فجأة في المطبخ..
سألتني: وش فيك يا سارة.. كلمت السواق وقال إنه وداك مع سلمان المستشفى..
سارة: حسيت بألم في بطني وخاف علي سلمان و وداني..
وجدان: كان أخذتي بندول..
سارة: أخذت بس ما فاد..
وجدان: وألحين وش تحسين..
سارة: أحسن بكثير..
سكتت شوي وقربت مني وقالت: سارة..إنتي موافقة تخلينا..
استغربت: أخليكم..وين أروح؟..
وجدان: فهد يقول إن عمك يبي يتكفل فيك..
قلت بسرعة: طبعا لا..أنا أبي أقعد عندكم..
وجدان: بس عمك لزم على فهد إنه ياخذك..
سارة: يمه تكفين ما أبي أروح..عنده ثعابين وأنا أخاف منها..
وجدان: بسم الله..ثعابين؟!!..
سارة: يمه أبي أقعد عندكم ما أبي أروح له..
وجدان: وأنا ما أبيك تروحين مني إنتي بنتي.. إنتي ريحه الغالية..
سارة: إذا يبيني أزوره ويزورني معليش..بس أسكن معه لا..
وجدان: إذا جا أبوك قولي له هالكلام..
طلعت أمي من المطبخ وأنا قعدت أفكر في الموضوع..لا يكون سطام يبي يسويها صدق و ياخذني عنده.. لا مابي..بس أنا قلت إني موافقة.. بس هو استغل الموقف واستغل خوفي وشرط علي.. يا ألله يا سطام لا تسوي كذا.. رن جوالي وقطع حبل أفكاري..ابتسمت لما شفت المتصل عبدالرحمن..
رديت: هلا ب معرسنا..
عبدالرحمن: هلا فيك..
سارة: وشلونك؟..
عبدالرحمن: إنتي اللي وشلونك؟.. يقول سلمان إنه وداك المستشفى..[وسلمان ما صدق وخر الحكي]..
سارة: لا الحمد الله ما فيني شي أنا زينة… كان بطني يعورني شوي..[سألت]..كيف هديل..
عبدالرحمن: هديل بخير.. نسيت أشكرك على اقتناء الملابس..
سارة:هههههههههههههههههههههههه..العفو..
عبدالرحمن: كيف الأحوال..
سارة: تمام..
عبدالرحمن: ما جا خطيب..
استغربت: خطيب؟!..ليش؟..
عبدالرحمن: عشان يخطبك..[وش سالفته ذا].. توقعت بعد الطلة اللي طلعتي بها يوم زواجي تنخطبين..[إيه...لا أبشرك ما انخطبت...تزوجت!!]..
سارة: لا أنا ما أبي ألحين..لما أتخرج إنشاء الله..يمكن أفكر…
عبدالرحمن: إذا جا النصيب ما نقدر نمنعه..
سارة: اترك السالفة ذي عنك وقول لي..ليش ما علمتني من الأول إن سطام يصير عمي؟..
عبدالرحمن: وشلون عرفتي؟..
سارة: لا والله ..ليش تتهرب من سؤالي؟..
عبدالرحمن: ما تهربت هي كانت رغبته كذا..
سارة: ما يبيني أعرفه عشان يهبل فيني..
عبدالرحمن: هذي هي هوايته..
سارة: هوايته ذي مب عاجبتني..حرام عليه.. يبيني أسكن عنده وأخليكم..
عبدالرحمن: وشو؟..مب على كيفه..
سارة: يالله تعال امنعه..
عبدالرحمن: إذا جيت يصير خير..
سارة: متى بتجي؟..
عبدالرحمن: بعد أسبوعين..
سارة: وفرضا جا ياخذني بكرة..
عبدالرحمن: ألحين بكلمة يهجد عن ألاعيبه..
سارة: على أساس بيسمع كلامك..
عبدالرحمن: بجرب..
سارة: طيب..سلم لي على هديل..
عبدالرحمن: يوصل..
سارة: مع السلامة..
عبدالرحمن: سلام..
سكرت من عبدالرحمن ورقيت غرفتي..صليت وحاولت أقوم روان.. باليا الله تتحرك وما ردت علي.. تركتها ورحت للصالة وقعدت ما عندي شغله.. مسكت جوالي وقلبت فيه.. وقفت عند اسم فيصل.. أبي أكلمه…ودي أكلمه..أبي أسمع صوته.. بس قلبي ما يطاوعني أكلمه وألعب عليه وأنا على ذمت آدم…مسحت اسمه من جوالي بس ظل رقمه بذاكرتي.. وش أسوي..ثامر سامحني..ما أقدر أسوي شي.. مفروض أول ما تنتهي المشكلة وتعرف الهيئة إني زوجته يطلقني.. بس شكلة ما يبي يطلقني.. كنت سرحانه وأفكر لما جا سلمان وفزعني..
سلمان: يا الدلوعة..
أشرت على نفسي: أنا دلوعة..
سلمان: خوفتيني.. [ابتسمت..يقلدني].. اضربني.. موتني.. قلت هذي أكيد انجنت..يا وليك إن سويتي كذا مرة ثانية..
سارة: وانت ما صدقت وقلت لعبدالرحمن..
سلمان: هو سألني عنك؟..
سارة: كان قلت له إني بخير..يعني لازم تخوفه..
سلمان: أصلا عبدالرحمن هوال..
سارة: ما الهوال غيرك..
سلمان[يغير السالفة]: ما باركتي لي..
سارة: على إيش؟..
سلمان: بطلع بطاقة أحوال..
سارة: عاد إذا مسكتها بيدك وأخذت السيارة محد ب وديني غيرك..
سلمان[أشر على عيونه]: من عيوني الثنتين.
دق جوالي و ناظرت سلمان ..بعدين رديت: ألو هلا منى..[ناظرني وقرب مني]..
منى: هلا فيك..وشلونك؟..
سارة: بخير..انتي وشلونك؟..و وشلون خالتي و ملوكه و حمودي؟..
منى: كلهم بخير.. ب أسألك ما عندكم برنامج اليوم..زهقت..
سارة: كلمت تهاني أمس وقلت إني بجيها اليوم..
منى: وروان؟!..
سارة: روان راحت لهم أمس.. مدري إذا بتجي معي اليوم والا لا..
منى: تعالوا لنا… هنا البيت ملل..[ سلمان يهز راسه يبيني أروح لها]..
قلت: بس أنا عطيت تهاني كلمة..
منى: روحي لها بكرة..
سارة: ليش إنتي ما تجين بيت خالي..[طير سلمان عيونه وهز راسه لا]..
منى: من ب يوديني؟..[هزيت لسلمان بيدي يصبر شوي]..
سارة: أنا وسلمان بنجي نأخذك..[فرح سلمان]..
منى: خلاص أجل..متى بتروحين؟..
سارة: على المغرب..
منى: خلاص بأقول لأمي…باي..
سارة: باي..[سكرت منها]..
سلمان: ليش ما قلتي ألحين؟..
سارة: لا تصير مصفوق..أنا بعد ما قلت لأمي..
سلمان[يتطنز]: يعني ب تعيي؟!..
سارة: إذا وافقت أمي بروح مشي..وانت رح جب منى..
سلمان[طير عيونه]: بلحالي؟!!!!!!..
سارة: لا..مع السواق..
سلمان: تستهبلين..يمكن هي تضمن نفسها بس أنا ما أضمن نفسي..
شهقت: أجل لا تروح..لها الدرجة ما تقدر تمسك نفسك..
سلمان: أحبها..[ويشدد عليها]..
سارة: خلاص عرفنا.. وشذا النشبة.. يا شين الرجاجيل لين حبوا..
سلمان: انتوا اللي ما تعطون وجه..
سارة: مو كلنا..
سلمان: إنتي بالذات ما تعطين وجه..
سارة: مو دايما..والله[حطيت يدي على فمي..ب يشك فيني ألحين]..
ناظرني بنص عين: يالله علميني.. مين هذا اللي تنزلتي له وعطيتيه وجه؟..
سارة: لا تقعد تجرجرني وتحاول تغلطني..
سلمان: اعترفي..