يوتيوب شموخ فيسبوك شموخ تويتر شموخ




تغريدات الشامخين


العودة   منتديات شموخ آنسان - أكبر تجمع خليجي عربي > ¤©§][₪ الساحات الأدبيه للشامخين]][§©¤ > قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله

الملاحظات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /02-Nov-2010, 05:30 PM   #11

افتراضي رد: رواية سلمتة نفسي بإحسـآس واليومِ يضربني برصآص كامله

سارة: وين؟..

روان: ما تبين تشوفين هديل وعبدالرحمن؟..

سارة[طيرت عيوني]: هاه..وشلون؟..[عشان كذا لمياء فرحت]..

روان: لمياء تقول فيه شباك تقدرين تناظرين اللي جوا بس اللي جوا ما يشوف اللي برا..

قلت: والله ..يالله قومي..

وقمت مسكت يد روان..

قالت أمي: على وين؟..

روان: بنرجع..

أمي: إحنا مو في بيت خالاتكم..لا تتهورون..



روان: والله ما رح نفشلك…شوي وراجعين..

سحبتني روان وطلعنا ودرنا على البيت من ورا…الله مسبحهم يشهوي مع إنه برد إلا إني أحسه دافي..وقلت لروان…قالت: جاية تتسبحين إنتي؟..[لازم ترمي ما تترك كلمة في حالها]..

وقفنا عند الشباك اللي وصلتنا له لمياء..وقعدت تناظر معنا…عبدالرحمن كان قاعد ومستحي وهديل كانت جنبه مستحيه وكل واحد يناظر جزمة الثاني..

روان: هذولي متى بيرفعون روسهم…

قلت: يا أختي وش عليك فيهم؟..

روان: ما تشوفينه حفظ جزمتها..ما بقى إلى يرسمها..

لمياء بمصالة: الله يكون في عونك يا هدوول…عاد هي تستحي بقوة..

روان[في إذني]: ودي أضربك بقوة..

رفعت راسي عشان أضحك…واللي كتم ضحكتي …شي …نزلت راسي أستوعب الموقف… أحد كان يراقبنا من فوق .. رفعت راسي مرة ثانية بس اختفى…روان ولمياء كانوا يضحكون على أشكال عبدالرحمن وهديل..وأنا كنت سرحانة في اللي شفته قبل شوي…سحبت يد روان ورجعتها معي للمجلس وقعدنا جنب أمي…

روان: سارة وش فيك؟..

قلت: ولا شي..

روان: أجل ليش سحبتيني؟..

سارة: خلاص شفناهم …يكفي..

كانت روان تعاتبني لأني ما خليتها تكمل المشهد وأنا كنت سرحانه فوق… المشكله إني ما شفت غير الظل وما شفت مين بالتحديد… الشي الوحيد اللي أبي أعرفه هو رجال والا حرمه..عشان أرتاح.. وبينما أنا سرحانه بفكري قالت أمي..

وجدان: يالله بنمشي..

ولبسنا عباياتنا…وطلعنا ناظرت الشباك…ما فيه أحد..ركبنا السيارات مثل ما كنا…أبوي مشى وإحنا قعدنا نستني عبدالرحمن…كان يسولف مع واحد كان معطينا ظهره ولابس بدله رسمية..خمنت إنه ممكن يكون صديق عبدالرحمن اللي قالي عنه..روان قطعت حبل أفكاري باستنكارها..

روان: سارة…ما تلاحظين إن السيارات السود مملية المكان..

ناظرت السيارات…فعلا كان فيه ثلاث أو أربع سيارات وكلها سوده موقفة عند باب البيت… وكل سيارة فيها أربع رجال كلهم بعد لابسين أسود …حسيت إنهم مافيا..

قلت: إيه ..صح ليش؟..

سلمان: إيه هذولي سيارات حرس صديق عبدالرحمن…

أنا وروان ناظرنا بعض مستغربين..

سارة: حرس!..

لف علينا سلمان يشرح لنا: شفتي هديل زوجت عبدالرحمن..

روان: ما شاء الله على طول صارت زوجته..

سلمان: بتصير..المهم…هذاك[أشر على الرجال اللي مقابل عبدالرحمن] أخوها من أمها.. صديق عبدالرحمن …أمريكي..

روان: أمريكي!!!!!!!!!!!!..

قلت: وععععععععععععععععععععع..

سلمان: ليش وع؟..

سارة: لأنه أمريكي..

سلمان: هذا الأمريكي اللي مو عاجبك…الحرس هذولي تبعه لأنه مليونير..

روان: الله…عندهم أخو أمريكي مليونير..

قلت: لا والله..أشوف عجبك الوضع..

روان: وليش ما يعجبني..

سلمان: صح إنه أمريكي..بس طول حياته عايش هنا..ومتربي هنا..وعارف عاداتنا وتقاليدنا.. وأصلا هو ما قد راح أمريكا إلا دراسة…والملايين اللي عنده وارثها من أبوه.. وأصلا حتى لو ما ورثها ..هو شاطر في التجارة ..ودي أكون زيه..

قلت: شد حيلك وبتطلع أحسن منه.. وسعودي بعد..

روان: أنتي ماخذة مقلب في السعوديين ترى..

سارة: وليش ما آخذ مقلب..

سلمان: إيه والله..هذا تلقينه أحسن من ألف سعودي عندنا..

همست روان في إذني: ويمكن أحسن من ثامر بعد..

عطيت روان نظرة خلتها تهجد وما تتكلم مرة ثانية.. لأني ما نسيت إنها كلمت ثامر من وراي.. زين إنها ذكرتني..خلنا نوصل البيت على خير ..يا ويلها مني .. دخل عبدالرحمن السيارة واستقبلت روان بالأسئلة …دعيت على عبدالرحمن من قلبي بالمغفرة ..من صديقك هذا و وشلون تعرفت عليه ؟…وش يشتغل و وين؟.. وليش عايش هنا مو في أمريكا وليش الحرس هذولي كلهم؟…

عبدالرحمن عصب: خير ..وش الأسئلة هذي كلها؟…خلي الرجال في حالة..

ضحكنا عليها أنا وسلمان: هههههههههههههههههههههههههه..

قلت:تستاهلين..

روان بصوت واطي: سارة ما شفتيه؟..

هزيت راسي لا..

روان: يقطع القلب..

ناظرنا عبدالرحمن من مراية السيارة: مين اللي يقطع القلب؟..

فتحت روان فمها بتتهور..بس سديت على فمها بيدي..وقلت بسرعة: انت..انت اللي تقطع القلب..

وخرت روان يدي عنها بقوة وقالت بصوت واطي: تعرفين تصرفين..

قلت: معك ..لازم أخترع مئة تصريفه..

رجعنا البيت..وكانوا أمي وأبوي ماخذين فهده وجوري ومرجعينهم معهم…رقيت فوق وغيرت ملابسي ولبست بجامة.. ودخلت روان ..كتفت يديني وناظرتها أبيها تستعد للحرب اللي بأعلنها ألحين..شافتني روان مكتفة يدي…سكرت الباب وسرعت عشان تدخل الحمام بس مسكتها من وراها ولفيتها على الجدار…روان استغربت مني…لزقتها في الجدار وهزيتها..

قلت بكل ما فيني من قهر: ليــــــــــــــــــش سويتي كذا؟..

روان مستغربه: وش سويت..

صرخت عليها: لا تستغبين..

روان: سارة…ما تسوى علي أمريكي دافعت عنه..

[تستهبل] قلت: لا تستهبلين..

روان: والله ما أدري عن شي..

سكرت على أسناني وقلت: ليش كلمتي ثامر بإيميلي..

وأخيرا استوعبت..دفتني وطيحتني على السرير..رفعت راسي أناظرها..وشلون جتها قوة ترميني..رقت فوقي وصرخت علي: اسمعي عاد..أنا منيب مرتاحة إلا إذا شلته من حياتك تفهمين..

قلت: إنتي مالك دخل فيني..

روان: إلا لي دخل لأنك اتهميني..و ثامر هذا..إنسان واطي وأنا بأثبت لك ..

قلت: مب على كيفك..أنا أختار الإنسان اللي أبيه واللي ما أبيه..

روان: لما تختارين صح..أما تختارين غلط وتتمسكين فيه…لا يعني لا..

تذكرت الليلة اللي رجعت فيها من عند أبوي وشفت روان تكلم واحد..تخيلت إنه ممكن يكونـ ـ ـ لفيت عليها وناظرتها.. قلت بصوت خفيف: إنتي حاطه عينك عليه..

روان طيرت عيونها: إيــــــــــــــــــــــــــــش..ما بقى الا هي والله…أنا[وأشرت على نفسها] آخر عمري أناظر ثامر وأشكاله…لا حبيبتي ما عرفتيني زين..

قلت: أجل ليش سويتي فيني كذا..

روان: أنا ما سويت شي..كل اللي أبيه إني ما أخليك تتعلقين فيه أكثر[مسكت يدي وقعدتني على السرير]..سارة ما أبي يصير فيك شي من وراه…وحتى لو كان أحسن الناس…مستحيل أحط عيني عليه لأنك تحبينه..

سارة: ليش ما تناظرونه بنظرتي له؟..

روان: انتي انعميتي منه.. ناظريه لو مرة وحده بعيوننا و بتعرفين..

سكت ما عرفت وش أرد عليها ..ودي لو مرة وحده أقتنع بكلامهم ..بس قلبي ما يطاوعني..

دخلت روان الحمام تغير ملابسها وأنا مسكت جوالي..لقيت فيه رسالتين..الأولى من شذى والثانية من ثامر…فتحت على طول رسالة ثامر…كان كاتب فيها هيوفا قلبي.. أنا مسافر أسبوع وراجع أنا أقول لك ألحين عشان ما تتفاجئين بسفرتي..بأتصل فيك قبل ما تقلع الطيارة وبعد ما أوصل..حبيبك ثامر..)..تنكدت ..حتى ما كلفت خاطري أفتح رسالة شذى..وقتها طلعت روان من الحمام ..وراحت أخذت الشنطة وقعدت تذاكر قدامي..فتحت الدفتر وقعدت تحل وتفتح الكتاب تقرا.. أنا إلا الآن ما خلصت منها..

سألتها: أنتي من وين عرفتي إني سألت عن عمي؟..

بالأول ما سمعت ردها بعدين قالت: سر المهنة..

قلت: سر التنصت وانتي الصادقة..

روان: ما تنصت على أحد..

سارة: أجل من وين عرفتي؟..

روان: عرفت وخلاص..

رفعت حاجب مستنكرة…إذا عبدالرحمن وأبوي ما قالوا لها مين اللي بيقول لها.. انسدحت على السرير ولفيت وجهي عنها..يا رب ..عطني على قد نيتي..إذا كان فعلا ثامر ما ينفع.. ساعدني على إني أنساه.. هز السرير بقوة من طمره روان عليه..لفيت عليها..

قلت: شكلك منتي مرتاحة..إلا إذا طبيتي فوق بطني..

روان: فاتك يا سارة صديق عبدالرحمن..

قلت: نعم؟!!..

روان: كنت بأدوخ..

سارة: لهالدرجة حلو..

روان: شويه كلمة حلو عليه..شفتي إياد هذا اللي في لحظة وداع..

سارة: إيــــــــه..اللي كنتي بتموتين عليه..

روان: إيه..هذا ولا شي عنده..وأنا أقول لمياء ليش شايفة نفسها علينا أثريها مغتره بأخوها..

سارة: يعني لو عندك أخو مثله بتغترين به بعد؟!!!..

روان: إيه ..بسوي زيها ويمكن أفظع بعد..

سارة: أجل ما تنلام البنت لين تدلعت..تلقينه هو بعد مدلعها..

روان: عليه عيون[وعضت شفايفها]والا شعر والا فم والا خشم…حسيت إني برمي نفسي بأقرب زبالة..

سارة: لا حول..

وقامت عاد توصف لي إياه وتقول شكلة وطوله وعرضه وكل ما قالت شي داخت علي..وأنا أضحك عليها ..

قلت: تبيني أخطب لك إياه؟..

فكرت وقالت: هاه..

سارة: عادي ترى..

روان: إيه..والا أقول لا ما أبي..

عقدت حواجبي: ليش غيرتي رايك..

روان: ولا شي ..ما أبي أرمي نفسي على أحد ..يبيني يخطبني..والا ما أبيه..

سارة: أجل بتقعدين عانس طول حياتك ومحد خاطبك..

روان: لا انشاء الله ..أصلا حتى لو عنست بتعنسين معي..

سارة: يـووووووووووووووووووووه ..أجل بقول لخطيبي من ألحين يجيب معه صديقة يتزوجك..

روان: وإذا طلع صديقة عاطل باطل ..أخذه وبس لا حبيبتي..

سارة: والله عاد عاطل مو عاطل ما لي دخل..منيب موقفة نفسي عشانك..

روان: أخاف أنا اللي أوقف نفسي عشانك..

ناظرتها بطرف عيني: قولي والله..

وأخذت المخدة وصرت أطقها فيها..وهي أخذت المخدة الثانية وقعدنا نتظارب مثل البزران..من زمان ما سوينا هالحركة …كنا دايما نسويها..فرحت و استانست كثير..حمدت ربي إن عندي عائلة ثانية..وأخت مثل روان..قلبها طيب وتخاف علي..بس إنها مرجوجة شوي..شوي إلا كثير ..طحنا على بعض فوق السرير وإحنا نضحك على هبالنا.. اليوم كان مرة حلو… تذكرت طفولتي البريئة… قامت روان من السرير وطلعت برا الغرفة.. غمضت عيوني ونمت …نمت وأنا أفكر في بحر ذكرياتي السعيدة..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


































  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-Nov-2010, 05:32 PM   #12

افتراضي رد: رواية سلمتة نفسي بإحسـآس واليومِ يضربني برصآص كامله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

باقي الأيام مرت عادية …كنا نجهز للحفلة اللي بنسويها لملاك.. وبنفس الوقت كنا ناخذ آراء بعض في الموديلات عشان شبكة وملكة عبدالرحمن…صح إنهم ما بعد حددوا متى…بس احتياط.. قمت الصباح بدري..اليوم ملاك بترجع…وبنروح بيت خالتي عشان نتحمد لها بالسلامة… نزلت تحت ولقيت أمي وأبوي قايمين بدري..سلمت عليهم وقعدت معهم شوي بعدين رحت المطبخ وسويت كيك بالشوكولاته… وكتبت فوقها بالكريمة أحبك يا أجمل ملاك.. ودقيت على محل الفطاير أطلب معجنات…بعدين رقيت الغرفة مرة ثانية…روان مازالت نايمة وما حبيت إني أقومها…أصلا مالي خلق أقعد أسحب فيها عشان تقوم ..دخلت الحمام وتسبحت ولما طلعت نشفت شعري بالمنشفة…ونزلت مرة ثانية..بعد خمس دقايق الكل قام من النوم ما عدى..روان طبعا.. كنا قاعدين نسولف..وضحك ..عبدالرحمن اليوم صاير فرحان ونفسيته منفتحة.. انشاء الله دوم..

قال سلمان: يبه أبي أروح النادي اليوم..

خالتي وجدان: لا ما فيه روحة …حلى هو كلي يوم النادي؟..

أبو عبدالرحمن: وش فيك على الولد؟..خليه يروح يستانس..

عبدالرحمن: يبه ..ولدك هذا زودها…يمسك السواق وما يرجعه إلا بالليل..[وناظر سلمان]لا تحسب إننا جايبين السواق لك بالحالك…وبعدين تعال..المسكين خله يريح شوي..

سلمان: يعني وشلون؟…ما أروح النادي؟!..

أمي: مرتين في الأسبوع وبس..

سلمان: مرتين ما تكفي..

عبدالرحمن:وليش ما تكفي…دوام أهو…والله لو دوامك هناك ما تروح كل يوم..

سلمان: أقعد هنا وش أسوي؟..

وجدان: أقعد معنا…ما نشوفك طول اليوم… حتى خواني نسوا شكل وجهك..

قلت: يمه..لا تبالغين عاد..

وجدان: وأنا صادقة..من متى ما شفتهم..

[قعد يفكر..بعدين ابتسم]قال: من شهر!!..

وجدان: هاه يالله!!..[وناظرت أبوي]شفت ولدك؟..

أبو عبدالرحمن: سلمان..ثلاث أيام تروح النادي…ما فيه غيرها..وبقول للسواق..

سلمان: يبه…ظلم..

عبدالرحمن: ظلم في إيش…أنا اللي مظلوم ما غير دوام في الشغل وسواق حق البنات…

ناظرت عبدالرحمن: مو انت اللي عاجبك الوضع..

عبدالرحمن قرب منى وقال بصوت واطي: أول كان يعجبني..بس ألحين أنا خاطب..

سارة[ناظرته]: ما شاء الله…أشوف استغنيت عننا وانت بعد حتى ما تملك..

الكل: ههههههههههههههههههههههههههههه..[قامت أمي وطلعت من الصالة]..

أبو عبدالرحمن: سارة..تعالي يا بابا قربي عندي..

قمت من مكاني ورحت جلست قريب من أبوي..

سلمان: وش دعوة ما تبونا نسمع..

أبو عبدالرحمن: لو ما أبيكم تسمعون كان طردتكم كلكم برا..

سلمان [ابتسم ابتسامة مصطنعة]: أدري إنك ما تسويها..

ناظرني أبوي: سارة…عمك تنازل عن ورث أبوك لك…

سارة: أي ورث وأبوي حي..

أبو عبدالرحمن: إنتي تدرين إن بنظر القانون أبوكـ ـ ـ ـ ـ

قاطعته: بس خلاص فهمت…أنا ما أبي شي ..ما أبي أورثه وهو حي…

أبو عبدالرحمن: براحتك..

قلت بسرعة: أبوي كان باني بيت وـ ـ ـ[ما عرفت أكمل]..

أبو عبدالرحمن: إيه ..وقفوا بناه…بس ليش تسألين؟..

سارة: أبيهم يكملونه..وبنفس التصميم اللي اختاره أبوي… غيرة ما أبي شي..

أبو عبدالرحمن: حاضر ..كم سارة عندنا إحنا؟..

قلت: وحدة طبعا…

جت جوري وقعدت على حضن أبوي وقالت: وأنا مالي ورث زي سارة؟..

أبو عبدالرحمن: لا مالك ورث..

جوري: ليش؟…ليش تعطي سارة وما تعطيني؟..

أبو عبدالرحمن: أنا ما عطيتها شي..

جوري: تو تقول إن أبوك عطاك ورث..

أبو عبدالرحمن: تعرفين وشو الورث..

جوري: إيه يعني فلوس كثيـــــــــــــــــــــــــــــر..

مسكت راسي هذي من وين جابت هالكلام..

أبو عبدالرحمن: لا يا حبيبي هذا أبو سارة هو اللي عطاها فلوس..

جوري: يعني سارة عندها أبو اثنين وأنا واحد..

أبو عبدالرحمن: كذا ربي قال..

مدت بوزها: أنا بعد أبي أسير زي سارة..

عبدالرحمن: عسى تسيرين زي سارة ما تسيرين زي روان..

قلت: وشفيها روان؟..

سلمان: أم لسان..

سارة: لا عاد …ما أسمح لكم تتكلمون عنها وأنا فيه..

أبو عبد الرحمن: بعدي والله أنا ما حشمتوني..كذا تقولون عن بنتي قدامي..

عبدالرحمن: يبه يعني انت غافل عن روان؟..

أبو عبدالرحمن: ما لكم دخل فيها..

سمعت صوت مو غريب علي: عاش..عاش أبو عبدالرحمن اللي يدافع عني..

ناظرت الباب..دايما تدخل في أوقات غريبة…

أبو عبدالرحمن: هلا…هلا والله ببنيتي.. تعالي اقعدي جنبي..

جت روان وقعدت بيني وبين أبوي وحظنت أبوي…

روان: شفت يبه…الكل هنا يتشكى مني…مع إني أنا اللي أسوي جو في هالبيت… مدري البيت من غيري وش بيطلع…[شهقت وقالت]..بيت الجن…

صقعتها من راسها وقلت: بسم الله الرحمن الرحيم…ليش بيت الجن؟..ما فيه ناس ساكنين فيه؟..

روان: إلا فيه بس مالهم حس…

عبدالرحمن: لا فيه حس..ما دام فهده وجوري موجودين مع سلمان..

سوت روان حركة بيدها إنها مو مهتمة..ولفت على أبوي..

روان: قول لي..وش فاتني من الأحداث..

سارة: ما فيه أحداث صارت…ولا تنسين اليوم روحتنا لبيت خالتي..

ما لفت علي ولا عطتني وجه وكملت تقول لأبوي: قبل ما أجي بخمس دقايق وش كنتوا تقولون؟..

جوري: سارة بتروح عننا..

ناظرت جوري اللي كانت ملامحها حزينة وهي تقول الجملة الأخيرة مرة ثانيه: سارة بتروح عننا..

ناظرتني روان: إيش…

بلعت ريقي..جوري من وين طلعت هالكلام…حرام عليها..روان طيرت عيونها علي وصارت تتفحص عيوني يمكن تلقى جواب..

قلت بسرعة: جوري تمزح..

صرخت جوري: لا…ما أمزح…أنا أقول الصدق..

ناظرت أبوي عشان ينقذني…وناظرني مستغرب من اللي صار إلا الآن ما استوعب… ناظرت عبدالرحمن اللي ما كان معنا…وسرحان في وادي ثاني…رجعت ناظرت روان…اللي عيونها صار لونها أحمر…ارتحت لما سمعت صوت سلمان ينقذني..

سلمان: هيـــــــــــــــــــــه إنتي…[كان يقول لجوري] من وين طلعتي بهالكذبه؟..

قلت: جوري حرام الكذب..

قامت جوري وحطت يدينها الصغار على خصرها وقالت: أجل ليش قلتي بتبنين بيت؟..

أثاري السالفة كذا …خوفتني روان على غير سنع… الغبية جوري عبالها بكمل بيت أبوي عشان أروح وأعيش فيه…

سارة: روان..أنا قلت لأبوي يكمل البيت اللي كان أبوي يبنيه..بس جوري تحسب إني بكمله عشان أسكن فيه..

روان: وفيه عقل يفكر بغير كذا..

تفاجأت من ردها…قلت: حتى انتي تحسبيني بأطلع من البيت…أنتي مجنونة أطلع وأقعد في بيت بلحالي…

رفعت روان حاجب ..مو مصدقتني…قالت: يعني ما كانت لك نية تفكرين بهالشي..

قلت بسرعة: والله العظيم لا..

روان:أشوه خلاص ارتحت…

أنا اللي ارتحت…لو عيونها تطلع قذائف كان ما ترددت وصوبت علي.. ربي فكني منها… دخلت أمي وقالت: حددت أنا وأم هديل موعد الشبكة والملكة…

قلت متحمسة: والله…متى..

وجدان: بعد أسبوعين..

ناظرت عبدالرحمن اللي كان ساكت ولا نطق بكلمة…ما أدري وش صاير له…صار يهوجس ويفكر كثير…الله يستر من هالتفكير…أذن الظهر والكل قام عشان يصلي…أبوي وعبدالرحمن وسلمان راحوا للمسجد…وإحنا كل وحده فينا صلت في غرفتها…فهده وجوري يلعبون بلايستشن…سألتهم إذا صلوا والا لا…كلهم قالوا لا…ليش…يبون يصلون بعد ما يخلصون لعب…عز الله مو مخلصين… وخاصة لأن كل وحده تتطاق على اليد الأولى… دخلت غرفتي وطلعت لي لبس سبورت… واستشورت شعري بعد معركة مع روان…تبي تقنعني إن شكلي بالكيرلي أحلى…بس أنا طفشت كل يوم كيرلي…بستشوره هالمرة وما علي من أحد…بعد ما خلصت استشوار مسكته كله على فوق وربطته بشريطه…وحطيت ربطة فوشي… أخذت لبسي اللي كان لونه أبيض والكتابات فوشي…وبنطلون فوشي…وجاكت فوشي مع أبيض…لبست جزمة سبورت أبيض…ولبست إكسسوارات فوشي وأبيض…وبس حطيت مسكرة وقلوس فوشي… وطلعت برا الصالة…

روان: ما شاء الله الفوشي يدهر اليوم..

قلت: أهم شي حلو والا لا؟..

فهده: يهبل..

قلت [أسوي نفسي مستحيه]: والله …شكرا..

دخل سلمان وسألته أمي: قلت للسواق يحمي السيارة..

سلمان: إيه..

وجدان: أبوك وأخوك وين؟…ما رجعوا معك؟..

سلمان: لا…كل واحد ركب سيارته ومشى..

روان: بتروح كذا والا بتغير ملابسك؟..

سلمان: ليه؟..وش فيه لبسي؟.. مو عاجبك؟..

روان: لا…مو قصدي بس مو رسمي مثل الثوب..

[ناظرني سلمان من فوق لتحت...ووجه كلامه لروان]قال: مو بس أنا اللي ما لبس رسمي..

قلت: روان خلاص..إحنا مو رايحين ملكة والا زواج..

روان: لابس بدله رياضة كأنه رايح يلعب كوره..

سلمان:ما لك دخل فيني و فلبسي..

سارة: يختي إنتي وش عليك فيه..تدورين المناقر[لفيت على سلمان] ما عليك منها..

سلمان: أصلا من قال إني بعطيها وجه..

وجدان: خير انشاء الله ..خلصتوا!!.. نعنبو ذولي يالله..ما يحشمون أحد حتى وأنا واقفة يتطاقون..

قلت: يمه..وش رايك بس نروح إحنا ونخليهم مع بعض..

قامت روان وحطت يدها على خصرها وقالت بصوت عالي: لا والله…إن قعدت معه يا قاتل يا مقتول..

وجدان: كل هذا عشان ملابس.. هو ما قد علق على ملابسك…ليش إنتي حاطه دوبك من دوبه..

سمعت صوت صياح… بعدين دخلت جوري تصيح..

أمي: وش فيك؟..

جوري: فهده لبست هدومي..

جت فهده معصبه وكشتها منتفشه…

أمي عصبت على فهده: ليش ما كديتي شعرك…وبعدين ليش أخذت ملابس جوري..

فهده: والله[وحطت يدها على خصرها مثل روان]الشغالة لبستها هدومي بعد..

جوري [وهي تصيح]تقول: لا..هي…أنا قلت لها تفصخ ملابسي وعيت..[وتشهق من الصياح]..

فهده: كذابة..ما عييت ..قلت لها بعد ما أخلص وأكد شعري…بعدين جت و معطت شعري..

[مسكت ضحكتي] قلت: ضربني وبكى…سبقني واشتكى..

روان:حلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللوه مع الموقف..

أمي صرخت عليهم: أقول يالله بس خلصوا.. بنطلع ألحين…قولي لسنتيا تخلص..

جت سنتيا تدربي راسها: ماما أنا ما في أرف هزا هق جوري والا هق فهده..

أمي: كيف ما فيه عرف…فهده سايز سيفين وجوري سايز سيكس..

روان همست لي: قامت أمي تتفنن في الإنجليزي..

خالتي وجدان: وش قلتي؟..

روان: ولا شي يمه..

سنتيا: أيوه ماما..بس هدا ما فيه أكتب سايز في بلوزه..

روان: خلاص فصخي جوري وفهده وبدلي ملابسهم..

سنتيا: تييب..

ومشت سنتيا…مشيتها غريبه…سلمان صار يناظرها وهي تمشي…لما طلعت قعد يقلدها…ضحكت على شكله وهو يقلدها ويتكلم زيها…


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ترقبوني في الجزء الرابع
مع تحيات الكاتبه(s.m.3.d)

































  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-Nov-2010, 03:55 AM   #13

افتراضي رد: رواية سلمتة نفسي بإحسـآس واليومِ يضربني برصآص كامله

،
،


..؛؛
يعطيتس الف عافيه حبيبتي

على روعه الطرح


ودي..}

































  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-Nov-2010, 06:20 PM   #14

افتراضي رد: رواية سلمتة نفسي بإحسـآس واليومِ يضربني برصآص كامله

الجزء الرابع

ابتسمبشفاه..ودموعه تسيلفي عيونه حزن وبثغره أملالدموع تجرح الخد الأسيلوالشفاه تورد الوجنة خجلكل ما طاح بسهم عينه قتيل انتشل مقتول بإسهام النجل ما يشيل الهم ذا الخصر النحيل ولا يجوز بحسنها غير الغزلغصن بان للهوا دايم يميل كيف إذا هبت عواصفها اعتدلما خلق لمزا يم الحمل الثقيلالضبي ما ينقل حمول الجمل..

أخذت أمي عبايتها وقامت: أنا بنزل وبستناكم تحت..

رحت بسرعة للغرفة وسحبت عبايتي وشنطتي ونزلت..شفت أمي لابسه عبايتها وبتطلع وقفت ولبست عبايتي..نزلت روان ونزل سلمان مع فهده وجوري وركبنا السيارة…أمي قالت لسلمان ينادي الشغالة..وجت ركبت..رجع سلمان مع الشغالة ومشينا لبيت خالتي… وصلنا ولقينا الباب مفتوح..استغربنا وكل واحد ناظر الثاني..أمي: الله يهديهم وراهم يخلون الباب مشرع…

نزلوا من السيارة ودخلوا البيت كنت آخر من نزل وجيت بأسكر الباب بس الحصاة اللي صقعت في الباب بقوة لدرجه إنها طلعت صوت قوي..خلتني أوقف ..فتحت الباب مرة ثانية وطليت…ِشفت محمد في الشارع..

محمد: لا تسكرينه..

قلت: ليش ما تدخل جوا البيت..

محمد: طفش في البيت..

سارة: يعني حلوة إلهياته في الشارع..

محمد[يتذمر]: يوووووووووووووووووووه..أنا ما أخلص من أمي ومنى تطلعين لي إنتي..[اللي يسمع كلامه ما يقول إن هذا واحد في ثاني ابتدائي]..

قلت: طيب هذا إحنا جينا..وسع صدرك معنا..

محمد: ما أحب ألعب مع خواتك..

استغربت: ليش؟!..

محمد: بس ما أحب…كل شوي يلعبون حريم وعرايس وأنا طفشت من ذاللعبة..

سارة: طيب ذاكرت دروسك..

محمد: إيه..[أشك إنه كذاب]..

سارة: أجل تعال زين معنا الثيل…عشان ملاك..

محمد: أنتم كثيرين..زينوه بلحالكم..[يا الله وش ذا العنيد]..

قلت: طيب بقول لك شي..وش رايك إذا جا يوم كلنا فيه فاضين.. أجي أنا وفهده وجوري ونلعب معك..

محمد: وش بنلعب؟!..

سارة: نلعب مدرسه..والا طيارة..والا سفينة..والا نلعب كأننا رحنا البر..وش رايك..

محمد: ما فيه بر..من وين بنجيب تراب؟..

سارة: عادي نطلع الثيل ويسير كأنه بر..

محمد: الثيل كله عشب…ما فيه رمل..[عجزت فيه]..

قلت: خلاص أجل بنسوي نفسنا نروح الحديقة…هاه وش قلت؟..

محمد[استأنس]: والله خلاص أجل موافق..بس متى بتجين؟..

فكرت شوي بعدين قلت: إذا صرت فاضية كلمتك…أوكي..

محمد: أوكي….بس بشرط..[يا حبيبي....ويتشرط بعد]..

قلت: وشو شرطك؟..

محمد: ما تجيبين روان معك..

استغربت:ليش حرام وش سوت لك؟؟!!..

محمد: ما أحبها.. دائما إذا جت.. تتعاون مع منى ضدي..

ضحكت عليه [الولد حساس مرة]: هههههههههههههههههههههههههه.. خلاص حاضر ولا يهمك.. يالله ادخل..

محمد[أكد علي]: أكيد؟؟..

قلت: أكيد يا عم..

ودخل البيت ..سكرت الباب ومشينا عشان ندخل المبنى وفتح الباب قبل ما أمسكه… شهقت… خالتي أم محمد خوفتني…

خالتي: انتي وينك سألت عنك قالوا ورانا..وين رحتي؟..

[سلمت عليها]وسويت نفسي ما سمعتها: هاه..

ناظرت خالتي أم محمد ولدها وسألته: وانت وينك لي ساعة أدورك؟..وين غطست؟..

قلت بسرعة: كان معي…كنا نسولف في الحوش عشان كذا ما دخلت..

خالتي: إيه…يالله أجل ادخلوا…خالك يستناك جوا…كان بيطلع لما تأخرتي…بس قلت له أنا بقوم أشوفها..

[فرحت] قلت: والله…خالي سعود جوا..

خالتي: إيه…يالله ادخلي..

دخلت بسرعة…وعلى طول رحت عند خالي وضميته…

خالي: هلا والله بالزين كله…

سارة: هلا فيك يا خالي..[حبيت راسه]..

منى: خالي…ترى انت تقارن بين سارة وبينا مقارنه واضحة…ما ينفع كذا..

خالي: وش اللي ما ينفع أجل تبوني أقارن حبيبتي فيكم..

روان: ما شاء الله…وصارت حبيبتك بعد..

خالي[بإصرار]: إيه حبيبتي…عندكم مانع..

منى وروان[في وقت واحد]: لا عندنا دواس..ههههههههههههههههه..

قعدت أناظرهم وفيني الضحكة بس مسكتها..

بس لما سمعت خالي:ههههههههههههههههههههههههههههههه..

ما قدرت وفقعت من الضحك: هههههههههههههههههههههههههههههههههه..

روان ومنى وقفوا ضحك وقعدوا يناظرونا…ويناظرون في بعض…

قلت [وأنا أحاول أوقف ضحك]: يا سخفكم..

منى: يوم إننا سخيفين ليش تضحكين..

قلت بسرعة: على غيرتكم..

روان[أشرت على نفسها وعلى منى]: إحنا نغار منك إنتي..

خالي: إيه تغارون منها هي..

حكت منى راسها وناظرت روان وقالت: يمكن..

خالي: يمكن؟!!… إلا أكيد..[ابتسمت عشان أقهرهم]..

روان: إيه وش عليك الخال يحبك..

خالي: يالله عاد بلا غيره ..قاموا الحريم يتناقرون..

فصخت عبايتي وعلقتها…بعدين رحت وقعدت جنب خالي… كنت مبسوطة لأنه موجود… بعدين شفت محمد نازل من فوق وبيده بلايستيشن…وطلع برا للملحق… قمت ورحت للمطبخ ودخلت عليهم وهم يجهزون الغدا… ساعدتهم شوي لما خلصنا… دخلت تهاني علينا في المطبخ…غسلت يدي وسلمت عليها… استغربت لأني ما شفتها…

سألت: وين كنتي غاطسه؟..

تهاني: في الثيل أزين الطاولات والكراسي للحفلة..

قلت: والله خلاص أجل بعد الغدا بساعدك…

تهاني: أكيد بتساعديني…كلكم بتساعدوني…وشو…ملاك بنت عمتي بلحالي..

ضحكت: هههههههههه…بنت خالتنا كلنا…

تهاني: أجل ما قلتي لي…كيف زيارتكم لبيت خالي…ومبروك مقدما…

سارة: تباركين لي…أهم شي أمي..

تهاني: أكيد هي أول وحد ….وهي في السيارة راجعه البيت باركت لها..

سارة: ما شاء الله عليك…سنعه..

تهاني: أجل وش تحسبين حبيبتي..

سارة: ما أحسب شي….أما لو تشوفين شكل هديل وعبدالرحمن…تفطسين من الضحك..نكته..

تهاني[سمعت شهقتها]: وشلون شفتيهم؟..

سارة: طلينا عليهم من ورا..

تهاني: انتي و مين؟..

سارة: أنا وروان وبنت خالك لمياء..

تهاني: يا ليت إني كنت معكم..

سارة: إيه والله لو تشوفين روانــ ـ ـ ـ..

قاطعتني: لا انتوا يبيلكم قعده… بعد الغدا تقولين لي كل شي..

وقعدنا نجهز السفرة… كنت فرحانة لأن ملاك اليوم بنشوفها خلاص حرمة متزوجة… بأسألها عن إحساسها…تنصحنا بفكرة الزواج والا لا… كنت آكل وأنا مبسوطة ومبتسمة… مستنية شوفه ملاك بفارغ الصبر…يا ترى تغيرت بعد الزواج والا توها مثل ما هي… كنت أكل وأنا ساكتة وأفكر وشلون بنستقبلها…كيف بتكون رده فعلنا لما بنشوفها…أنا عن نفسي أول ما أشوفها بأخمها بقوووووووووووووه… بعد ما خلصلنا الغدا.. غسلنا يدينا ونظفنا المكان..قعدنا شوي بعدين راح خالي…وتهاني جلست معنا تكمل تزيين البيت…حطيت زينات في كل مكان وأهم شي الحوش والثيل كان مرة روعة…أذن المغرب وصلينا بعدين قلت بروح لسلمان عشان أقول له يروح محل الحلويات يجيب كيك… مشيت للملحق وكان ما فيه غير سلمان ومحمد يلعبون بلايستيشن…كأنهم بزران…كانوا معطيني ظهرهم ويلعبون كوره قدم…قربت منهم أكثر…وناظرت لعبهم…كان سلمان بيجيب قول بس محمد كسر رجل اللاعب..

سلمان: انت يا الخايس لا تكسر..

محمد: يا سلام…تبيني أخليك تجيب علي قول..

سلمان كانت عيونه على التلفيزيون وفجاه رفع يده وصقع محمد على راسه بدون ما يناظره…كنت أبي أضحك على الموقف…بس محمد قال: هيه…لا تطق مب أصغر عيالك أنا..

ترك سلمان يد السوني…ولف على محمد وسأل كأنه ما انتبه: وش قلت؟؟..

خاف محمد وترك اليد هو بعد وقال: ولا شي…

سلمان: وش قلت؟..

سلمان سدح محمد على الأرض ومسكه من فوق… لوهلة حسيت إن سلمان بموت محمد…

سلمان: أنا ما افتكيت من روان تجيني إنت يا النزغه..[وقعد يدغدغه ويضحكه]..

هنا أنا ارتحت وضحكت بصوت عالي:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه..

لفوا علي اثنينهم…مستغربين…وخر سلمان عن محمد ووقف على رجوله… وجاني يمشي.. سألني: من متى وانتي هنا؟..

قلت: من أول ما كسرك وانت تبي تسجل قول..

سلمان: سمعتيه وهو يقول ليـ ـ ـ..

قاطعته: إيه..إيه سمعته..

سلمان: ذا بو قلبين[وأشر عليه]..

وناظرت محمد اللي ما تحرك من مكانه وهو منسدح يناظرنا…

قلت: ما عليك منه أبي أطلب منك خدمه…

سلمان: وأنا بعد…أبي أطلب منك شي..

سارة: قول طلبك..

سلمان: لا انتي أول..لأن طلبي بيطول شوي..

سارة: ما فهمت..وشلون بيطول يعني..

لف سلمان على ورا وشاف محمد مفتح أذانيه علينا…مسكني سلمان وقال: فيه سماعات مكبره هنا خلينا نطلع مدام إنك مصره…

سحبني وطلعنا برا الملحق…تلفت يمين ويسار عشان يتأكد إنه ما فيه أحد يسمعنا..استغربت من تصرفه …وقمت ألف وأدور معه بعدين قلت: ما فيه أحد تكلم..

تنهد سلمان وقال: أبيك تطلبين من منى ما تتغطى عني..

طيرت عيوني فيه ..مو مستوعبه اللي قاله قبل شوي..

قلت: سلمان…إنت بالثانوية ألحين… أصلا منى مفروض تتغطى عنك من أول ما بلغت..

وخر عينه عني متضايق..

كملت كلامي: وبعدين تعال ما شفت نفسك في المراية…شنبك طلع..خلاص انت الحين رجال وش بعد تبي..

سلمان [بإصرار]: ما أبيها تتغطى عني…افهمي..

سألت: إيه ليش؟..

سلمان: بدون ليش..

أصريت عليه: لا بتقول لي ليش..

تنهد سلمان وقال: ما أتخيل نفسي إني يوم من الأيام بتعاملني كأني عبدالرحمن.. ما أبي..

قلت [أذكره]:هذا الدين..

وخر عينه عني مرة ثانية وتنهد تنهيده مره…[معقول يكون سلمان يحب منى]..

سألته[أتأكد]: سلمان…[ناظرني وكملت]..انت تـ ـ ـ ـ ـ..

قاطعني: إيه..إيه يا سارة إيه..

سألت [عشان أتأكد زيادة]: إيه إيش؟؟..

سلمان: اللي في بالك…[ناظرته عشان يكمل]..إيه أحبها..

أحبها…

أحبها…

أحبها…

أحبها…

أحبها…

أحبها…

أحبها…

أحبها…

رنت في بالي هالكلمة…سلمان يحب منى…

قلت:من متى وانت تحبها؟؟…


































  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-Nov-2010, 06:21 PM   #15

افتراضي رد: رواية سلمتة نفسي بإحسـآس واليومِ يضربني برصآص كامله

سلمان: من زمان…

سألت: من كم يعني؟؟..

سلمان: ممكن تقولين من أربع سنين..

شهقت: أربع سنين وانت تحب منى..

سلمان: إيه..

قلت: وليش ما صارحتها..

سلمان[بيأس]: حاولت ..بس ما قدرت..

سارة: ليش…

سلمان: هاه…ما أدري..

سارة: يعني أنت قعدت معها وكلمتها..

سلمان: إيه…بس ما عرفت وشلون أوصل لها…حسيت إنها تستغبي بس شكلها فعلا ما تدري..

سارة: متى قعدت معها؟..

سلمان: بداية السنة هذي..يعني أوضح لك أكثر..قبل ما تتغطى عني..

سارة: طيب…بحاول أساعدك…

ابتسم سلمان: والله..

سارة: إيه..[فكرت شوي بعدين ناظرته ]..عشان كذا تتهرب بروحتك النادي..أثريك ما تبي تقابل منى..[حك راسه وابتسم..يعني كلامي صحيح]..خلاص ولا يهمك..

سلمان: أعتمد عليك..

سارة: بحاول..

سلمان: خلاص..

قعدت أفكر أنا جايه هنا أصلا ليش..وذكرني سلمان بسآله: وش طلبك؟..

سارة: صح ذكرتني…أبيك تروح محل الحلويات ..وتجيب كيك…وبعدين تروح محل المعجنات اللي دايم نشتري منه..أنا طالبه منهم فطاير وحاجزتها باسمك..

سلمان: خلاص طيب..متى؟.. ألحين؟..

سارة: إيه قبل ما تجي ملاك..

طل سلمان على الملحق وقال: أجل أنا بآخذ ذا معي[قصده محمد] حرام مسكين قاعد بالحاله..

سارة: يا زينك ويا زين طيبه قلبك..

ابتسم سلمان: ويا زينك أنتي بعد..

سمعت صوت دايم يدخل عرض: ما شاء الله طايحة مغازل هنا وإحنا نكرف هناك..

لفينا عليها..قلت: يختي وش دخلك أنا وأخوي بعد عندك اعتراض..

روان: لا ..بس شفتك تأخرتي ..قلت أدور عليك..

انتبهت لسؤال سلمان: انتي من متى هنا؟..

روان: من أول ما قالت الحسناء يا زينك ويا زين طيبه قبلك..مع إني أشك إن هالقلب طيب..

قلت: لا حبيبتي لا تشكين..هالقلب طيب غصب عن اللي ما يرضى [ودقيت صدر سلمان.. اللي ملامحه ارتاحت لما تأكد إنه ما سمعت كلامنا]..

سلمان: خلاص أجل أنا رايح ألحين إذا تبين شي ثاني دقي علي..

سارة: طيب.. بتروح مع مين؟..

سلمان: بشوف السواق إذا قريب خليته يجي وإذا بعيد بأخذت تكسي..[و نادى على محمد من الملحق...وطلعوا]..

مشيت أنا وروان راجعين للبنات..بس فضولها ما يتركها..

روان: وش يبي سلمان منك؟..

سارة: ما يبي شي…أنا اللي بغيت منه يجيب كيك و فطاير..

أقنعها ردي وسكتت… رحت للجهة الثانية من الحوش واللي فيها الثيل والزينة اللي سويناها…

فقيت ثمي لما شفتها…روعة خيال الأنوار الصغار المعلقة في كل مكان شكلها يجنن وبانت لأن المكان بدا يظلم… والمساحة اللي مزينينها وحاطين فيها مسجل بسماعات كبيره طالعه حلوة… وقفت في نص المكان ودرت عليه.. المكان حلو.. ناظرت تهاني ومنى وهم يزينون الطاولة ويحطون فيها الورد المجفف… رحت لهم وقربت أشوف اللي قاعدين يسوون… ولما صرت قريبه مسكت خشمي…من ريحتهم المعفنة..

قلت: وش ذا الريحه…من متى ما تسبحتوا..وش ماكلين…بصل؟!!..

تهاني:لا ثوم.. يعني وش ما كلين مثلا.. قاعدين نشتغل من زمان وش تبين ريحتنا تكون..

منى: بعدين حبيبتي وين كنتي…مخليتنا نشتغل بالحالنا..

قلت: رحت أقول لسلمان يجيب شي..وبعدين يا منى انتي بالذات لا تتكلمين لأن ريحتك مركزه..

منى: اذلفي..

سارة: أقول بس…خلاص..روحوا تسبحوا وأنا وروان بنكمل عنكم..

تهاني: إيه والله أنا تعبت..بروح أتروش وأتزين وأنزل..

منى: استنيني خلصت..

أخذت من منى الورد المجفف وقلت لروان تقول لخالتي تعطينا بخور عشان نبخر المكان..

راحت روان وجابت البخور وقعدت على الكرسي..مسكينة هلكانة ..

روان[تتوجع]: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا رجولي…آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا ظهري… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا راسي..

قلت:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالعجوز..

روان: والله تعبت…كله من ملاك هذي خلها تجي بس…يا ويلها مني…

قلت: وش بتسوين؟!!..

روان: بطالبها تسوي لي مساج… تكسرت معد صار فيني عظام..

قلت: لا حول..كل هذا..

طلعت أمي وخالتي من البيت وجوا قعدوا على الكراسي..

أمي: الله …شغلكم مضبوط..

خالتي: ما شاء الله عندكم القدرة إنكم تسون لمسه في المكان..أجل بنسوي عزيمة ثانية مادام تعرفون تضبطون الأمور..

روان: لا لا لا لا..وش عزيمة ثانية…منيب مسوية شي عقب اليوم..

سارة: بصراحة تعبنا يكفي علينا…وبعدين إحنا مشتهيين نسويها لملاك عشان كذا أبدعنا.. بس لو غصبتونا ما رح يطلع مننا شي..

أمي [تتطنز]: إيه ما شاء الله..لازم تشتهون..[سمعنا الأذان وسكتنا واستنينا لما خلص المؤذن]..

روان: وين أخوك ذا تأخر…بتجي البنت وما بعد جت الفطاير..

سارة: يختي وش فيك على الولد..خليه..يمكن زحمه والغايب حجته معه..

روان: أقص يدي إن ما فرفر في الشوارع..

أمي: لو إنك مكانه كان ما نلقاك إلى وانت في الشرقية والا جدة..

سارة: لا مو في جدة..أخاف تروح دبي والا البحرين..

روان: لا هذي بعيده ويبيلها جواز سفر وحاله…الشرقية أقرب..

خالتي: والا عاد…أشوف عجبتها الفكرة..

روان: إيه والله عجبتني..

سارة: أجل احمدي ربك إنه ما سافر مكان يفتك من وجهك..

روان: والا عاد أبوي اللي بيخليه يسافر..

قلت: أبوي وش دراه..

: السلام عليكم..

لفيت وجهي عن روان وشفت سلمان اللي بيده أكياس كثيرة..

سلمان: مين اللي بيسافر…

خالتي: الطيب عند ذكره..

سلمان: أنا اللي بسافر..

وجدان: محد مسافر حط الأكياس .. لقط الكلمة وبس..

أخذت من سلمان الأكياس وصفيت الفطاير على الطاولة والكيك فتحته وحطيته في صحن على قده.. التفت على خالتي لما رن جوالها…ردت بسرعة وهي مبتسمة..

خالتي: ألو…………….. حمد الله على السلامة……………تأخرتوا..[جتني روان وهمست في إذني: هذي أكيد ملاك وصلت]………………….تعالوا بسرعة البنات هنـ ـ ـ ـ ـ [كانت بتفضحنا...بس روان طمرت من عندي وسكرت فم خالتي وقالت: لا تخربين المفاجأة...بعدين وخرت عنها وكملت خالتي المكالمة]…………………إيه هاه……….لا لا ولا شي…..إنتي تعالي بس………………………في الطريق………………..قريبين………………خلاص أجل…………….مع السلامة..

روان: وينها جت والا بعد ما جت..

خالتي: اصبري شوي…تقول في الطريق..

سلمان كان واقف عند طاولة الأكل وشكله جوعان…

سلمان: مسكينة يا ملاك….هي جاية عشان تشوف أمها..

روان: طيب…وتشوفنا بعد..

سلمان: إن شافتكم بتنحاش..

روان: إذا شافتك إنت بتنحاش…طبيعي لأنها تتغطى منك..

حرك سلمان يده مو مهتم بكلام روان…ناظرني وقال: أنا جوعان لا تنسون تحطون لنا فطاير..

سارة: طيب.. بحط لك..

كنت واقفة عند الباب…لفيت على ورا أناظر داخل البيت..شفت منى وهي تنزل من الدرج بسرعة وتهاني تقول لها: يا حماره…أنا أوريك يا منى..[أكيد منى مسوية شي عصب تهاني]..

ناظرت منى اللي كانت تركض وقربت تجيني..ناظرت سلمان…اللي كان يناظرني ومستغرب..بس لما وقفت منى جنبي توني أستوعب إن سلمان عيونه ما هي علي…على منى…سمعت شهقت منى ثم دخلت بسرعة..خالتي وأمي وروان ماتوا عليها من الضحك..وسلمان وجهه حمر من الحيا…كنت بضحك بس احترمت حياءه…هم ما يدرون منى عند سلمان إيش عشان كذا يضحكون… بصراحة لو كنت ما أدري زيهم كان ضحكت معهم….جا محمد لما سمع ضحك روان وخالتي وأمي.. وقام يضحك معهم..كأنه يدري وش السالفة..

سألته: ليش تضحك؟..

محمد: لأنهم يضحكون..

قلت: طيب تعرف ليش يضحكون..

محمد: لا..

سارة: أجل تضحك وبس؟!!..

محمد: إيه!.

سلمان: الحمد الله والشكر.. محمد يالله نروح نلعب بلايستيشن..

سارة: لا تلعبون كوره…العبوا مصارعة هالمرة..

خالتي: وش مصارعته…لا أخاف يفلع راس ولدي..

سلمان: نلعب مصارعة في السوني مو مصارعة مباشرة..

خالتي: إيه أشوه…أحسب بعد..

سلمان: لا تحسبين ولا تقسمين ولا بعد ولا قبل…يالله حمود..[مسك محمد من يده وسحبه معه الملحق]..

دخلت البيت وشفت منى قاعدة في الصالة..

سارة: يالله راح..

منى: وما تعرفين تقولين لي وقفي لا تجين سلمان هنا..[يا حبيبي..ألحين بتحملني مسؤولية اللي صار]..

قلت: ما انتبهت..

منى [تعيد جملتي]:ما انتبهتي…ليش؟.. هو قد النملة!..

سارة: والله العظيم إني ما استوعبت إلا لما طلعتي وسمعت شهقتك..

منى: لأنك بهيمة..

طيرت عيوني: إنتي البهيمة..وبعدين إنتي وش مسوية لتهاني..

منى: ولا شي.. كانت تبي تستشور شعرها جيت وكبيت عليه موية وبخيت عليه اسبري..بس..

قلت[أتطنز]: بس هذا اللي سويتيه..

منى: إيه..بس..

سارة: عاشت بنت خالتي..

منى: عاشت أيامك..

هزيت راسي لا حول ولا قوة إلا بالله وقلت لها: على فكرة ترى ملاك دقت وتقول إنها قريبة..

منى: والله..يالله يالله أنا طالعة أستقبلها..

قعدت أناظرها وهي تركض وتطلع برا..رقيت فوق لغرفة منى وطقيت الباب..سمعت صوت تهاني:ادخلي..

دخلت وفقيت فمي لما شفت شكلها..طالعة حلوة بالشعر المنفوش..

تهاني: بنت خالتك خربت لي شعري..

سارة: بالعكس يجنن..

تهاني: لا تستهبلين..طالع شكلي يضحك..

سارة: أي يضحك… والله ما تغيرين فيه شي وبتنزلين كذا..

تهاني: لا تحلفين..

سارة: خلاص حلفت..يالله انزلي..

تهاني: مستحيل أنزل كذا..

سارة: لا بتنزلين…أنا عاجبني..

تهاني عفست وجهها وقالت: أنا ما اقتنعت..

سارة: والله اقتنعتي ما اقتنعتي…بتنزلين يعني بتنزلين وبيعدين ما فيه أحد غيري أنا وانتي ومنى وروان وأمي وخالتي وملاك…على طاري ملاك تراها عند الباب..

شهقت تهاني شهقت طويلة: لا تقولين..

سارة: إلا أقول..

تهاني: طب أنا وش أسوي ألحين..

سارة: لا تسوين شي.. يالله ننزل..[سمعنا رنت الجرس]..يالله هذي أكيد ملاك..

سحبت يد تهاني ونزلتها معي بالقوة…وصلنا عند الباب وكلنا صفينا..ونسينا إن زوج ملاك بيدخل عشان يسلم على خالتي..

خالتي: خير انشاء الله..يالله هناك..بسلم على الرجال..

مشينا ورا بعض كأننا طابور صباحي في المدرسة.. وقعدنا نستنا..بعدين شفنا ظل يمشي..كان ظل ملاك..ركضنا بسرعة نتسابق وأول من وصل كانت منى اللي طبت على ملاك وقعدت تبوسها وتضمها …وتقول لها :اشتقت لك.. [حزني منظر منى وفي عيونها الدمعة]..

مسكوا البنات منى وبعدوها وهم يقولون: خلاص وخري دورنا..

وضمت روان ملاك اللي حسيت إنها بتختنق..

ملاك: خلاص..سلموا زي الناس والعالم..[روان كل مالها ترص على البنت لما قالت]..بموت..

وخرت روان عن ملاك وهي تقول: ما بعد شبعت..

ملاك: شبعه إهي..

قربت منها تهاني وضمتها بخفيف وقالت: فقدت كثير…حتى في الجامعة فقدتك..

دخلت روان عرض: فقدت …يا أعز الناس..فقدت الحب والطيبة..وأنا من لي..في هالدنيا..سواك ان طالت الغيبة..

ناظرت روان ببرود…وقلت: على الأقل هي فقدتها..مب مثلك..أجل فيه أحد يقول للثاني..ما بعد شبعت منك..

روان: هذا اللي طلع معي..

ملاك: أهم شي إنها عبرت عن مشاعرها..

قربت من ملاك وضميتها..ما كنت أعرف إنها بتوحشني هالكثر.. بانت مكانتها في قلبي لما سافرت.. ما تكلمت ولا قلت شي …حتى الكلام ما يوصف اللي في داخلي اتجاه ملاك..

وخرت عنها وابتسمت لها وقلت: أكيد تعرفين وش قد وحشتيني..

هزت ملاك راسها يعني تعرف ..

روان: بحبك وحشتيني…بحبك وانتي نور عيني..دا وانت مطلعه عيني بحبك موت..بـ ـ ـ

قاطعتها: روان خلاص..

روان: يالله ملاك تعالي..

ملاك: أبي أقعد…عورتني رجولي..

منى: بنقعدك برى..

وسكرنا على عيونها بطرحتها.. ووصلناها للمكان الجديد..فتحنا عنها الطرحة ..وقلنا في وقت واحد: سبرااااااااااااااااااااااااااااايز..

ملاك: اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــه..كل هذا عشاني..[لفت علينا]..أحبكم كثيــــــــــــــــــــــــــر…وضمتنا كلنا..

وخرت ملاك عننا وحسيت إن عيونها دمعت وتبي تصيح..

تهاني: ملاك لا تصيحين..نبي نستانس..

ملاك ما قدرت تحبس دموعها اللي طاحت على طول..مسكتها وقعدتها على الكرسي…ومنى راحت وفتحت المسجل وقعدت ترقص…روان راحت لطاولة الأكل وجابت لنا عصير كوكتيل و المعجنات و الفطاير وكان فيه كلوب ساندويتش مسويته تهاني …قعدنا ناكل وقامت روان ترقص مع منى..وبعدين قمت أرقص معهم..أغنية ورا أغنية..بعدين تعبت وقعدت وهم ما شاء الله مستمرين..

قامت ملاك ترقص معهم… قلت لتهاني ترقص بس عيت بحجة إنها ما تعرف..

سارة: تكفين عاد ما فيه إلا إحنا..

تهاني: أستحي من عماتي..

سارة: يا ربي على الحيا..ما أتحمل أنا.. أصلا لاهين في السوالف..

تهاني: قد احد قال لك إنك تاخذين من روان شوي..

قلت بسرعة: لا ما أبي أخذ منها ولا شي..[قامت أمي وخالتي ودخلوا جوا البيت]

تهاني: أجل هذا حكم العشرة..

سارة: صح..أمي وخالتي ليش دخلوا..

تهاني: أكيد بردوا..

كان جوالي يرن طول الوقت…والمتصل ثامر بس كل شوي أعطيه بزي..ما أعر أكلمه في هالجو..

قمت وتعديت البنات ورحت بعيد عنهم ورديت..

ثامر: انتي خير..لي ساعتين أدق عليك ليش تعطيني بزي..

عليت صوتي: لا تصارخ علي..وبعدين أنا كنت مشغولة..

ثامر:مشغولة في إيش..

سارة: مشغولة وبس…خلصني وش تبي..

ثامر: إنتي ليش تكلميني بهالطريقة..

سارة: آسفة كنت متنرفزة شوي..[بصراحة كنت متنرفزة مرة لأنه طلعني من جو البنات]..

ثامر: ما تكفيني كلمة آسفة..


































  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
برصآص, بإحسـآس, يضربني, رواية, صآمتة, واليومِ, نفسي, كامله

المواضيع الجديدة في قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله




أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل رواية حسبتك عديم احساس صرت كل احساسي كامله txt •»بــــآرونـــــہ«• قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله 110 23-Feb-2012 04:17 PM
رواية قدرت خلاص تنساني كامله , تحميل رواية قدرت خلاص تنساني كامله , رواية قدرت خلاص تنساني للتحميل سٌقيـآ جُنونْ ..! قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله 38 27-Oct-2011 03:28 PM
رواية هوى قلبي كامله , رواية رومنسيه كامله 2010 , تحميل رواية هوى قلبي كامله شنمــــــــــــار قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله 22 21-Oct-2011 11:59 PM
سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص ●•∫ т͡нέ кįѝ͡ǥ قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله 1 05-Sep-2010 09:01 PM
رواية تلثمت بشماغك حبيبي-تحميل رواية تلثمت بشماغك حبيبي-روايات حب كامله بملف txt !.غرور.! قصص - روايات - Novels stories - روايات طويله 3 08-Mar-2010 11:07 AM


الساعة الآن 12:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
تصميم دكتور ويب سايت